fbpx

نحت اللثة

نحت اللثة في دبي

يعد مظهر اللثة وصحتها من العوامل الأساسية للحصول على ابتسامة جميلة، وبينما يعاني البعض من لثة ضامرة (انحسار اللثة)، يمتلك البعض الآخر ابتسامة لثوية (كثرة اللثة)، مما قد يتسبب في ظهور الأسنان بشكل غير جذاب، أو في حالات معينة مشاكل صحية للأسنان. يمكننا حل كلتا المشكلتين في مركز جيه واي إيه بإجراء يسمى “نحت اللثة”.

    ما هو نحت اللثة؟

    نحت اللثة هو إجراء لإصلاح اللثة المعوجة أو غير المتساوية في المظهر أو في حالات فرط نمو اللثة؛ حيث يقوم طبيب الأسنان بهذا الإجراء من خلال زيارة واحدة إلى العيادة لمدة ساعة أو ساعتين. الحالات التي تستدعي نحت اللثة:

    فرط نمو اللثة:

    في حال فرط نمو أنسجة اللثة، يتم استخدام تقنية رأب اللثة لنحتها وإعادة تشكيلها لتناسب المظهر العام للأسنان و الحصول على ابتسامة متوازنة وجذابة. يتضمن هذا الإجراء التخدير الموضعي والليزر والمشرط ليتم إزالة الأنسجة الزائدة.

    تراجع اللثة:

    الحالة المعاكسة لفرط اللثة هي تراجع اللثة، يتضمن علاج هذه الحالة إضافة أنسجة اللثة. يتم ذلك عن طريق استخراج نسيج لثوي من جزء مناسب في فمك وتثبيت النسج التي تم إزالتها في المكان المطلوب في فمك، مما يساعد على استعادة أنسجة اللثة وملء البقع المكشوفة من اللثة بكمية مناسبة من الأنسجة.

    هل عملية نحت اللثة مؤلمة؟

    يتم تنفيذ تجميل اللثة على المرضى عن طريق استخدام التخدير الموضعي ، وقد يستمر الإحساس بالتخدير لبضع ساعات بعد ذلك. بعد العلاج، يعتمد مقدار الألم على كمية الأنسجة التي يتم إزالتها أو تطعيمها أو وضعها في مكان آخر. سيتم إعطاء كل مريض أدوية مسكنة للألم يصفها طبيب الأسنان.

    من الضروري اتباع نصيحة طبيب أسنانك بشأن ما يجب تناوله وشربه بعد العلاج والالتزام بالتعليمات المعطاة بشأن نظافة الأسنان والروتين بعد ذلك لمنع أي ألم إضافي أو إزعاج وأحيانًا حدوث نزيف.

    كم من الوقت أحتاج للتعافي؟

    قد تستغرق عملية التعافي من بضعة أيام وحتى أسبوعين ، وقد يكون من الضروري الحد من أنشطتك إلى الحد الأدنى في نفس اليوم الذي تخضع فيه للعلاج. سيتم المساعدة في التعافي من خلال مسكنات الألم وتعليمات لمنع حدوث أي مشاكل بعد الجراحة.

    2 دقيقة للقراءة | تم التحديث في 31 مايو 2021

    بقلم د. غابرييلا افتين

    بدأت الدكتورة غابرييلا حياتها المهنية في الطب والصيدلة بجامعة N.Testemitanu ، وواصلت دراستها في جامعة كارول دافيلا للطب والصيدلة. واصلت تعليمها في ألمانيا فرانكفورت وإيطاليا جنوة وإسبانيا إشبيلية والبرتغال لشبونة وفرنسا ليون.

    المواضيع:نحت اللثة

     

    هدفنا من هذه المقالة هو نشر الوعي حول صحة الفم العامة ، فنحن لا نعتبر جميع المعلومات والنصائح المقدمة بديلاً عن استشارة طبيب أسنانك. لذلك ، نود دعوتك لزيارة مركز جي واي إيه للأسنان لمعرفة المزيد عن علاجات الأسنان ، يسعدنا تقديم أفضل استشارة بخصوص حالتك.

    Share This
    Open chat